28‏/09‏/2022

لوحة: رسالة حسن مطلك إلى محسن الرملي / للفنان سيف مطر

 

هذه اللوحة الرائعة المليئة بالمعاني والدلالات، هي من أعمال

الفنان العراقي المبدع سيف مطر

 

الذي وضع لها عنوان: حسن مطلك: رسالتي الأخير إلى أخي محسن الرملي

*زيت على قماش 120x50سم

تم انجازها في سبتمبر 2022م الموصل

https://www.facebook.com/photo?fbid=5394539860665114&set=a.125717167547436 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهذا ما كتبه عنها، كقراءة لها، الأستاذ خالد مهيدي:

لستُ ناقداً تشكيلياً، ولكن كل ما يتعلق بـ حسن مطلك يثير فيّ شهوة التأمل والأسئلة، ذلك أن حسناً لا يمكن أن يكون عادياً أبداً، ليس لأنه ابن بيئتي، إنما لأنه تجربة مغايرة للنسق المألوف. فبعض عباراته تجعلني أرتجف دهشةً، لشدة إيغالها عميقاً فيما يمكن أن يصل إليه الحسّ والوعي الإنسانيان. تأمل معي مثلا عباراته (أحسّ بألم المسمار: المطرقة من طرف وصعوبة الاختراق من الطرف الآخر).
ولا شك أنّ ريشة المبدع سيف مطر تعبت، وهي تحاول أن تلمّ أشياء كثيرة وتضغطها في لوحة واحدة. أعرف التكثيف في النصوص، وهو أمر شاق، فكيف الحال مع الرسم؟! يا له من عمل شاق..!! عمل يبرهن على ما قاساه الرسام، فهو بحاجة لمعرفة عالم حسن مطلك من الداخل، ليجسده على ملامحه! هل تدرك معنى هذا وصعوبته؟! ويحتاج لمعرفة دهاليز (دابادا) الغامضة...

لاحظ معي وجه حسن وهو مكتظ بانفعالات مكبوتة، وبقعة الضوء على الجانب الأيسر من الوجه، وهي كل ما نعرفه عن حسن، فضلاً عن كونها الجزء الذي يتكئ عليه حسن ليعيش مع الواقع، ولكنها في النهاية لم تصمد، أمام حصار صفائح الخشب التي تحاصر حسناً من زوايا عدة، إنها وعيه الذي حاصره إلى أن قتله. فالواعي لا يمكن إلا أن يكون ثائرا، وفرص الثائرين قليلة في النجاة، لأنه (دا/ئماً با/ب المذبح دا/فئ)، دابادا الصرخة التي تشبه صرخة (ادفادرد مونك). دابادا النزيف الدائم لعيون كل من عرف من يكون حسن مطلك. فهل ترى نزيفها في عيني أخيه محسن الرملي؟ أنظر وسترى.

المسمار الذي كان يُحمّى على النار ويوضع في الماء ويحدث صوتاً (كششش) ليضحك على صوته السُّذج، ها هو يحمل (90) تاريخ وفاة من أراد انتشالهم.

في جعبتي الكثير لأقوله عن هذه اللوحة، ولكنه حقاً أمر متعب... فأي ريشة تلك التي اختزلت الكثير في لوحة واحدة؟!! لا أملك إلا أن أحيي سيفاً وأبارك له هذا الإبداع.

https://www.instagram.com/p/Ci8lxYmjXTx/?hl=es

15‏/07‏/2022

قصائد / حسن مطلك

لا أٌحب الخُبز .. وقصائد أخرى


حسن مطلك 

 

*نشرت في مجلة (لازورد) العدد الثاني، مارس-ابريل 2022 هولندا

11‏/06‏/2022

إلى حسن مطلك / حيدر تركي

قصيدة

قرب المقصلة

إلى الأديب حسن مطلك.. في ذكرى رحيله

حيدر تركي

قربَ مقصلة (المطلك)
رأيتُ الوعيَ يتيماً
رأيتُ الأحلامَ كئيبة
رأيتُ الناسَ حيارى
رأيتُ العدمَ يبحثُ عن عدمٍ يتوارى به
أتعرِفُ يا حسن كم كُنتَ شامِخاً
حينَ اعتلى رأسُكُ المِقصَلَة
كانت أقدامُكَ تتراقصُ ساخرةً
فوقَ رؤوسُ القتلة
أنت مضيتْ
وتركتَ لنا الأحلامَ *ودابادا
لذا كنتَ واثقاً
بأنَ اللحنَ سيعودُ أدبيَّاً فيما بعد.
____________
*
دابادا: عنوان رواية حسن مطلك الشهيرة.
"" "" "" "" "

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1530718127277075&set=pb.100010167078233.-2207520000..

إضاءة على رواية دابادا ...

رواية دابادا خليط من السلاسة والغموض.. تشبه السراب كثيراً في ترتيبها، كلما ظن القارئ بأنه توصل إلى النقطة التي بذل مجهوداً ليعرفها، وجد نفسه عالقاً يراوح في سعة إدراكه المحدودة، الجميل في لغة حسن مطلك أنها تبدو وكأنها لغة فطرية عفوية، رغم وضوح الاشتغال المبهر عليها، تحتشد بمكونات البيئة القروية، وهذه بحد ذاتها حيلة تكثيفية، وضعها الكاتب لاستفزاز المتلقي حين يأخذ به إلى ما بعد الفلسفة، وهنا يجد القارئ نفسه أمام طريقين: إما أن يتركها ويكتفي بما قرأه منها ولن يفهمه.. أو يصارع الاستيعاب ليدركها ولا يهم تكرار القراءات، ومن يختار الصراع؛ عليه أن يتوخى الحذر من كل مفردة في بطن السرد، وألا يفسرها على انسيابية فهمه لما تجاوزه في صفحاتها السالفة، لأن المفردة التي يأخذها الإدراك بطريقةٍ خاطئة، كفيلة بخروج القارئ عن الرواية دون شعور... هذه الرواية تتجاوز حدود التوقع، لذلك فهي ليست لكل قارئ.

_________________________________

*حيدر تركي: شاعر وكاتب من العراق. 

28‏/01‏/2022

عن حسن مطلك / أسعد عبدالله

 رحلة مع الروائي حسن مطلك

 

أسعد عبدالله عبد علي

 أكبر انتكاسة حصلت للبيئة الأدبية والإعلامية العراقية؛ هو إعادة تدوير نفايات البعث، حيث عادوا إلى المنظومات الإعلامية ككتاب وشعراء وروائيين مع تاريخهم الأسود من سنوات طويلة بتلميع حكم صدام وتأليه القائد والدفاع عن جنونه ورفض أي نقد له، أغلبهم هرب خارج العراق بعد 2003 لكن بعد 2005 عادوا وتمتعوا بحماية الأحزاب وأصبح التكريم والمناصب لهم وحدهم، وهذا من أكبر خيبات الوطن التي عشناها، واليوم (كهنة معبد صدام بالأمس) وهم الذين تطبع كتبهم ويحصلون على أعلى الرواتب والمناصب!

بالمقابل، أبناء الوطن من شعراء والكتاب وروائيين ممن لم يخضعوا للنظام السابق ولا للحالي، وضعوا على الهامش يستجدون الفتات.

ستكون سطوري هذه، عن كاتب استشهد وهو يدافع عن مظلومية وطن، وقد تم نسيانه مع انه يستحق الذكر والمجد، لكن زماننا مريض، فلا يُمجد إلا منافقي البعث، سأكتب عن الكاتب الراحل الشاعر والكاتب حسن مطلك.

*تعريف بالكاتب حسن مطلك

الاسم هو: حسن مطلك روضان عبد الكافي الجبوري، كاتب ورسام وشاعر عراقي، ويعد واحداً من أهم الأصوات الأدبية الحداثية التي برزت في العراق، في ثمانينيات القرن العشرين. ولد سنة 1961 في قرية سديرة التابعة لمدينة الشرقاط في شمال العراق، عاش في كنف عائلة ذات ماضي عريق في الزعامة العشائرية وثرية بعطائها للأدب الشعبي.

أنهى دراسته الجامعية سنة 1983 حاصلاً على شهادة البكالوريوس في التربية وعلم النفس، من كلية التربية في جامعة الموصل، أقام عدة معارض للفن التشكيلي وأصدر مع مجموعة من أصدقائه في الجامعة مجلة (المُربي) نشر فيها مقالتين إحداهما عن الفن التشكيلي والأخرى قراءة لرواية الطيب صالح (موسم الهجرة إلى الشمال)، وبعد أدائه للخدمة العسكرية الإلزامية، عمل أستاذاً في معهد المعلمين في كركوك، ومديراً لعدة مدارس إعدادية، وحسن مطلك هو شقيق الكاتب العراقي محسن الرملي.

*موته

قام نظام صدام بإعدام الكاتب حسن مطلك شنقاً في 18 يوليو 1990، في الساعة السابعة مساءً، بتهمة اشتراكه في محاولة لقلب نظام الحكم، حيث راح يصفه بعض المثقفين إثر ذلك بأنه (لوركا العراقي).

*الأدب والسلطة

في أحد حوارات الراحل حسن مطلك يقول: "حرب الأديب ضد السلطة، بكل أشكالها، هي حرب دائمة، وفعلاً هذه الرواية (دابادا) مكتوبة ضد السلطات، أشكال السلطات الموجودة في المجتمع؛ السلطة التاريخية والسلطة الاجتماعية والسلطة السياسية، وطبعاً هي لا تخص سلطة معينة بالتحديد، ولهذا أقول الكلام بدون رقابة".

*الكتابة بقيود هي كتابة مفتعلة

لقد أحب حسن التحرر دائما من القيود وهو يكتب، أراد أن يكتب كيفما كان، جالسا ونائما أو حتى واقفا، حيث كان يقول الكاتب الراحل: "لنقل أن لا يجعل الكتابة فعلاً اضطراريا"، فجاءت كلماته بعفوية وحس عنيفين، تخرج الكلمة كيفما جاءت، أي أن الكاتب طفل نقي تجرد من كل خوف، أو حسبان لشيء إلا فنه وحسه تجاه هذا الفن، إذن من الخطأ كل الخطأ أن نعتقد بأن أسلوب حسن هو أسلوب اضطراري.

*الازدحام بالكتابة

في حوار مع الراحل حسن مطلك أجراه عيدان محمود الصحن، ونشر في بغداد 1988، يقول عن الكتابة: "الحضور بالنسبة لي، هو أن أكتب وأستغرق في الكتابة، وتجربتي ذات أمواج تضعني دائماً في فورة المحاسبة، أنا مزدحم وأخاف وأحذر النشر، مخافة أن أندم، فالكثرة لا تعني شيئاً في الإبداع، أكتب الرواية ليس لأنها سَرقت من الفلسفة والشعر قوتيهما، ولا لأنها فن العصر كما يقال، بل لأنها صعبة، وعرة، ولأنني أستمتع كثيراً بهذا الخطر، ليس ثمة فارزة بين الواقعي والخيالي في الأدب، أحدهما يكون ذراعاً والآخر رأساً واللغة روح لهذا الجسد الهجين".

وعن اللغة في كتاباته، يقول حسن مطلك: "أذكر قولاً لأحد كتاب الرواية الحديثة، يقول: (لم أحاول في يوم ما أن أجبر اللغة على قول ما لا تريد أن تقوله)، واللغة هي أنا، فأحاول ألا أكذب قدر الإمكان، إنها ليست مجرد أداة للتوصيل، فهي تشمل الصوت أحياناً، المهم أن نجرب كيف نخطئ في اللغة بعد أن نتقن الإعراب، ليس للكتابة وقت محدد، ولكن لحظة الدهشة هي ذروة الإبداع، دهشة الاكتشاف التي تُضيع الكثير من التفاصيل، غير أنها تعطي بالمقابل لغـة مـضيئة".

*رواية دابادا

رواية (دابادا)، تقع في (220صفحة)، صدرت لها طبعات عديدة في بيروت والقاهرة وبغداد، يعتبرها البعض أهم الروايات العراقية التي ظهرت في نهاية القرن العشرين، حيث قال عنها، جبرا إبراهيم جبرا: "إنها رواية غير عادية، فهي جديدة وكاتبها شاب جريء"، وقال الروائي، عبدالرحمن الربيعي: "لقد أحببت هذه الرواية العصية، إنها رواية مختلفة، لا يمكن أن تذكرنا بأي عمل روائي آخر ولم تتعكز على إنجاز روائي سابق، إنها رواية وحيدة ومكتفية بما حملت". وقال القاص، محمود جنداري: "إن (دابادا) هي الكتابة بشروط الحياة". وقال الناقد، د. عبدالله إبراهيم: "إنها رواية تستفز القارئ، وهي تتصدى لقضايا كبرى، إن هذه الرواية ستثير إشكالات في مستوى القراءة ومستوى التأويل وستختلف الآراء حولها".

وقال الشاعر صلاح حسن: "إنها الرواية العراقية الوحيدة التي ظهرت بهذه السمات المميزة.. إن (دابادا) هي حقاً رواية عراقية متميزة، وفيها من التجديد ما لا يمكن إنكاره على الصعيدين البنائي والمضموني، حيث يمكّناها من الوقوف إلى جانب الروايات العظيمة".

وقال الناقد، د. باسل الشيخلي: "إن هذه الرواية تتجاوز حدود الواقعية لتدخل في إشكالية أكبر وأوسع من نمطية الكتابة المقنّعة، وإن لغة (دابادا) هي سر قوتها".

*مؤلفات الكاتب

1- 1988 – دابادا (رواية) –220 صفحة، صدرت طبعتها الأولى عن الدار العربية للموسوعات في بيروت سنة 1988.

2- قوة الضحك في أُورا (رواية) – 145 صفحة، صدرت طبعتها الأولى عن دار دون كيخوته في دمشق عام 2003.

3-الأعمال القصصية – 262 صفحة، صدرت طبعتها الأولى عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت سنة 2006م

4- كتاب الحب.. ظِلالهن على الأرض (كتابة حرة/مُذكرات) – 125 صفحة، صدرت الطبعة الأولى عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت 2006

5- مجموعة شعرية (أقنعة. أنا وأنتِ والبلاد) – 70 صفحة، صدرت الطبعة الأولى عن دار ألواح في مدريد عام 2004 وتضم 21 قصيدة وعشر تخطيطات له.

6-العين إلى الداخل (كتابة حُرة، يوميات وقصائد) – 141 صفحة، صدرت عن مؤسسة الدوسري للثقافة والإبداع في البحرين سنة 2011.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*نشرت في صحيفة (السيمر الإخبارية) بتاريخ 14/1/2022

https://saymar.org/2022/01/131731.html 

*نشرت في (معارج الفكر) بتاريخ 14/1/2022م

https://m3arej.com/article/cultural/113262/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%83/

*نشرت في موقع (مفكر حر) بتاريخ 14/1/2022م

https://mufakerhur.org/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86_%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%83/


14‏/07‏/2021

اهداء إلى حسن مطلك / إيمان حماني

 

من إيمان إلى حسن مطلك 

إيمان حماني

ليل العراقِ طويل.. طويل

حزين كنبي قديم

كئيب كقبر خشبي

على هذه الأرض يحاصرني رجال البلاط

يسقط الأطفال في بِركة الجوع

تحترق الكمنجات ويبكي سعف النخيل

وأنا أُحدق في كف فلاح أفنى عمره شقاءا

لا أحد يُربت على كتفه المخلوعة وساقه المبتورة

أضم الصبر والثبات كتميمة مقدسة

أصافح تربتي المسروقة

أتوسد الخوف وظل فكرة هاربة

أنام وفي جوفي تمرات يابسة من زمن العجاف

وأنثر قمحي على أفواه العابرين الذين لم تمسهم الشمس

لم يتقنوا عادات الجلاد ولم يحفظوا أسماء اللصوص

كانت رغباتهم جميلة

ذهبوا دون عودة

تركوا ثيابهم وعظامهم وكلماتهم الخانقة

بكيتُ عليهم دهرا يا حسن

قتلتْهم الحياة ولم يُمجدهم أحد

هم مثلي عابرون فوق أزهار القيامة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*إيمان حماني: أديبة جزائرية، من أعمالها: امرأة قدت من حبر القصائد.

06‏/07‏/2021

ماجستير وكتاب عن عتبات قصص حسن مطلك

 

رسالة ماجستير في الأدب العربي

 ناقشت

(العتبات النصية في قصص حسن مطلك القصيرة) 

في جامعة كركوك في العراق وبحضور السيد عميد كلية التربية للعلوم الانسانية الأستاذ الدكتور فرهاد عزيز محيي الدين وعدد من الأساتذة التدريسيين الأفاضل، جرت على قاعة كلية التربية للعلوم الإنسانية، يوم الأربعاء الموافق (23/6/2021) المناقشة العلنية لرسالة الماجستير الموسومة بـ (العتبات النصية في قصص حسن مطلك القصيرة) للطالبة (زينب احمد محمد)، 

وتناولت الدراسة مفهوم العتبات النصية بكل أشكالها كعتبة العنوان الرئيس والعنوانات الداخلية، وعتبة الغلاف، ثم تطرقت إلى حياة الكاتب العراقي حسن مطلك ومنجزه الابداعي، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج العلمية التي امتاز بها القاص، وإلى أهمية العتبة النصية في فهم النص الأدبي والولوج إلى داخله والكشف عن خباياه ومعانيه، وقد قررت اللجنة قبول الرسالة، ومنح الطالبة شهادة الماجستير وبتقدير (مستوف).

وقد تألفت لجنة المناقشة من السادة :
١_ أ.د ارشد يوسف عباس، جامعة كركوك ـــــ رئيساً .
٢_أ.م.د نوفل حمد خضر، جامعة كركوك ـــ عضواً.
٣_أ.م.د غانم صالح سلطان، جامعة الموصل ـــ عضواً.
٤_أ.م.د عبد الرحمن محمد محمود، جامعة كركوك ـــ عضواً ومشرفاً.

المصدر، موقع كلية التربية للعلوم الإنسانية، جامعة كركوك، بتاريخ 23/6/2021  

https://uokirkuk.edu.iq/education/index.php/component/k2/item/1087-2021-06-23-17-36-37

ونشرت الرسالة لاحقاً في كتاب
المؤلفة: زينب أحمد محمد