26‏/01‏/2016

أدب السجون في العراق / عدنان حسين أحمد


من مقال نبيل عبد الأمير الربيعي في عرضه لكتاب الناقد عدنان حسين أحمد (أدب السجون خلال سنوات الحكم الدكتاتوري في العراق 1963-2003 – دراسة نقدية تطبيقية).
الكتاب: أدب السجون خلال سنوات الحكم الديكتاتوري في العراق (2003 - 1963)، (دراسة نقدية تطبيقية).
الكاتب: عدنان حسين أحمد
الناشر: دار الحكمة بدعم - من المركز الثقافي العراقي، لندن.
الطبعة الأولى/ 2014
عدد الصفحات: 400 صفحة من الحجم الكبير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
... أما في الفصل الخامس فقد تضمن الكتاب ثقافة العنف واشكالية المثقف والسلطة والنص التحريضي  والسوريالي وجدلية الهيمنة والاحتواء والعقيدة الوثوقية وثقافة العنف، ففي ص 217 ذكر الباحث ظاهرة الروائي حسن مطلك والقاص محمود جنداري، هذين الأديبين خططا لقلب نظام صدام حسين مع نخبة من الضباط العراقيين الأحرار إلى جانب عدد من المثقفين  الذين ينتمون إلى عدد من القبائل العراقية مثل الطيب أحمد الغربي العُبيدي، وناصر محمود العبادي والكردي آواة حسن، فكانت للروائي حسن مطلك مواقف شجاعة وقف بها بوجه رموز النظام حتى القاء القبض عليه وتنفيذ حكم الاعدام شنقاً حتى الموت، مما أثار اعدامه نقمة الوسط الثقافي العراقي، فهوخطاط وفنان تشكيلي وقاص وروائي وكاتب مسرحي ينتمي إلى كتّاب القصة والرواية الطليعيين في العراق، كانت روايته الأولى (دابادا) التي نشرت عام 1988 عن الدار العربية للموسوعات، فقد وصفها د.عبد الله ابراهيم حيث يقول"لا تعتمد هذه الرواية... على التفسير ووصف سلوك الشخصيات والعناية بالاستهلال والذروة والحل..إذ تَعُدّ ذلك جزءاً من الموروث الذي لا بد من الانطلاق منه إلى ما هو جديد.. إلى ما هو مبتكر"، فقد اختار الروائي حسن مطلك خلال العقد الثالث والأخير من حياته اصعب المسالك وأوعرها في كتابة نصه الابداعي المخاتل.
  لذلك أن الأدب التحريضي يكتبه الأدباء الذين يعيشون احراراً في السجن الكبير كما هو الحال في رواية (الفتيت المبعثر) للكاتب محسن الرملي ورواية (إعجام) لسنان انطوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشر في ملحق (أوراق) لصحيفة (المدى)، العدد 3172 السنة الثانية عشرة، بتاريخ 14/9/2014م.

02‏/10‏/2014

قوة الضحك في أورا.. عمل استثنائي

منبر صحيفة (الرؤية) الإماراتية

قوة الضحك في أورا
«.. آنذاك تعذبت، ومازلت أتعذب»
ستعرف بعد قراءة المقدمة القصيرة في رواية «قوة الضحك في أورا» أن هناك ألماً عميقاً ستحمله لك الصفحات القادمة، ذلك أن ذكرى صغيرة لطفل في السابعة من عمره لا يمكن أن تبقى محفورة في ذاكرة الإنسان إلا لتكبر معه، وتُعاد كتابتها لاحقاً على هيئة عذاب وافر، كما فعل الروائي العراقي حسن مطلك، الذي أُعدم في العام ١٩٩٠ إثر محاولة لم تنجح للانقلاب على نظام صدام حسين.
رواية غريبة نوعا ما في بنائها وحكايتها، وحتى العوالم التي يعيش أبطالها فيها، لا تشبه المألوف من السرد العربي، لها في قراءة الألم رؤية قلما يصادفك أن تستشف مثلها، وللتفاصيل فيها زاوية تلتقطها عين غريبة، تشعرك بأن النص صورة بالأسود والأبيض، تكاد تستشعر الوجع التاريخي الذي ينساب منها، كما لو أنه اختصر أوجاع الإنسانية كلها، وكأنه كان يدرك أنه لن يعيش طويلاً، فأراد تكثيف الحزن في روايته هذه، إضافة إلى رواية أخرى «دابادا» اللتين تمثلان الأثر الذي بقي للكاتب ضئيل الشهرة والحظ.
تحكي الرواية زمناً ليس بعيداً، وتختلط فيه ذاكرة الحاكي بما قرأ وسمع، وبما تسرب إليه عبر التاريخ من حكايات غابرة، موغلة في التعامل مع الحاضر باعتباره نتيجة حتمية للماضي الذي لا مفر منه، وهو يتمثل به ليؤكد أن أي انسلاخ عما فات من تاريخ الإنسان، إنما هو كذبة لا محل لها، ويؤكد أيضاً أننا أبناء الزمن، الذين يتشكلون عبر معطيات الأمس، تتحكم بنا سوداوية لا سبيل للخلاص منها إلا بفهمها، وتجرّع مرارتها، ثم التعايش معها كما لو أنها قدرنا الوحيد، وأسطورتنا الخالدة، ونحن ولدنا لنعيشها فقط، لا لنعيش اختياراتنا، أو نبتكر رغباتنا.
ومما يؤسف له أن عملاً استثنائياً كهذا لم يحظَ بفرصة جيدة للاطلاع عليه، أو قراءته كما ينبغي، ربما بسبب الزمن الفاصل بيننا وبين زمن وفاة الروائي، وربما بسبب رداءة المشهد التجاري للأدب، الذي تتحكم فيه مافيا النشر، وتروج للبضاعة الرديئة التي تبيع أكثر، تحت تأثير التابوهات التقليدية التي مازالت تتحكم في ذهنية القارئ العربي.
---------------------------------------------
*نشرت في صحيفة (الرؤية) الإماراتية، بتاريخ 4 شباط/فبراير 2014

تأثرات "الصخب والعنف" عند غسان كنفاني و حسن مطلك / عبدالله الزهري

تأثرات "الصخب والعنف" عند غسان كنفاني و حسن مطلك
عبدالله الزهري

ترجم الأديب الراحل جبرا ابراهيم جبرا في مطلع ثمانينات القرن المنصرم، رواية "الصخب والعنف" 1929 لوليم فوكنر، وهي الرواية التي اخرجت فوكنر الى النور، فتحصل لاحقا على نوبل 1950، وبهذا عاد القراء الى فونكر من جديد لقراءته، كما تفعل أي جائزة مقدرة بانتاج أي كاتب يتحصل عليها. ولما استطاعت الرواية ان تصبح تحديا للقارئ ومدى جديته، بابتكارها تركيبة جديدة، مختلفة وصعبة في السرد، فقد اخذ الاهتمام بها ينصب على القارئ والكتّاب على سواء، فالكتاب حاولوا خلق انفراجات في بنى الرواية، بالسير والاستقاء من تركيبة هذا العمل. وان كان قد اُطلق على هذا العمل تسمية "رواية الروائيين"، فقد رأيت انها تمثل انقلابا على الرواية، بفهومها وبنيتها المعهودة والمعتادة. فهذا النوع من الكتابة يعتمد كما يحكي جبرا في مقدمته الرائعة أسلوبا من التداعي والمنولوج الداخلي، والذي كان قد ظهر في روايتي "البحث في الزمن المفقود" و "عولسيس". لكن أسلوب فوكنر كان صاخبا في تداعيه، متموجا في بناءه وتواليه. ولست هنا بصدد الحديث عن رواية "الصخب والعنف" أو وليم فوكنر، ولكن من المهم القاء الضوء على بعض اساليب هذا البناء. فالعمل يعتمد على طور من البث المختلط بين جزء رئيس ومحدود من العقلانية ومساحة اكبر من اللاعقلانية. ولدينا خط ملتمس بين الوعي والزمن، فمعظم الاحداث كما يقول جبرا، حين يبدأ الكتاب قد حدثت، "ولن يعود اليها المؤلف إلا مستذكرا هنا وهناك، كأن القارئ يعرفها، وما على المؤلف الا ان يرى اثرها وقوعها في نفس احد الابطال". ولذا فإن هذا العمل يحتاج بالتأكيد الى اعادة قراءته مرة اخرى لفهمه جيدا، ولا تكفي قراءة واحدة، هذا اذا اخفينا مقدمة جبرا والملحق الذي كتبه فوكنر بعد كتابته للعمل بست عشرة سنة، محاولا اضفاء شعاعا ايضاحيا لسد تلك الثغرات المعتمة جدا فيكتمل، وايضا من اجل الصبغة التاريخية المدعمة للعمل/ بسرد مادة معلوماتية تاريخية تخص الشخوص قبل وقائع العمل الرئيسة وبعد وقوعها بسنوات طويلة، وكأنها قصة نموذجية لفترة معينة من تاريخ الجنوب الاميركي، وتتعدد في تلك الفترة الممتدة مثل هذه القصص والشخوص. وكم وددت اني قرأت العمل دون الافتتاح بمقدمة جبرا، فيكون العمل اكثر احكاما واقفالا وتحديا في وجهي، ويمكن بعد القراءة الاولى العودة لقراءة المقدمة التوضيحية لأحداث وشخصيات العمل الملتبسة-، ثم اعادة قراءة العمل في صورة تامة ومتعة. واني انصح القارئ الجاد بهذه الكيفية، فلا شك ان فيها مزيدا من عراك اللاواعي ومداعبته، والعقل البشري يصل لمرحلة مذهلة من تحدي ذاته.
ان لذة التفتيش التلقائي الذهني الذي يقوم به العقل، ومن ثم محاولة ترتيب قطع هذه اللوحة المنفوضة والمشتتة، بالتقاط المتشابهات من الاحداث والصور، هو المذاق النهائي لهذا العمل، فأنت تقرأ أحداثا في فقدٍ من الزمن، ومن ثم فكلمة واحدة كـ "السيرك" أو واقعة بسيطة كحرق يد بنجي، تجذب هذه الفوضى الذهنية كما تجذب قطعة المغناطيس نشارة الحديد في وضعية محكمة، فيترتب افتقاد الزمن والوعي. وقد تنوع هذا التذبذب من البث، فهو في الفصلين الأولين اكثر تراقصا وفوضوية، بينما يخف كل هذا في الفصلين التاليين، ويأتي الصوت اكثر هدوءً وانسيابا، محملا بصخب الحديث الداخلي للشخصية، ومثقلا بنصب البوح. الحوار مثلا، هو في الفصليين الأولين اكثر تقطعا، بينما نقرأ فيما يلي ذلك نص تأملي وسرد متتابع في صيغة من التوارد والتذكر، ولذا فقد تحول الحوار هنا في صيغة تأمل داخلي، مكتوب في سطور كاملة كالقطعة السردية، لا ينتظم في صورة الحوار المنهدمة المعهودة والمرتبة. ان الأحداث الكبيرة هنا غير هامة وفقا لمعدل عدد الكلمات التي تناولتها، فتناولها جاء سريعا، بينما ارتكزت الرواية على الاطراف والحديث الجانبي الداخلي، وكذلك بث للأجواء الثانوية في عملية متعمدة لعكس بنية الرواية.
حين قرأت اعمال غسان كنفاني الروائية،- وهو اكثر اجادة كقاص متكمن وبارع، اعتبرت بأن روايته القصيرة " ما تبقى لكم" هي اجود اعماله، فقد اعجبتني تلك التقنية التنقلية بين اصوات وحوادث وشخوص العمل، ثم قرأت عزوا في مقالة نقدية للدكتور فيصل دراج ويوسف اليوسف للتقنية الحداثية في " ما تبقى لكم" باستعارتها من "الصخب والعنف"، ولما قرأت رائعة فوكنر، وجدت هذا فعلا. لقد غسان اعتمد تلك التقنية السردية واستقاها من الفصلين الأوليين من "الصخب والعنف"، فحين نفهم من بناء الرواية بأن تحول بنط أو حجم الخط الى حجم اصغر او اكبر، انما يعني هذا تحولا او انقلابا في الزمن والوعي. وتطرق الى هذا في توضيحه الذي كتبه عند العمل بقوله " ان الصعوبة الكامنة في ملاحقة عالم مختلط بهذا الشكل، هي صعوبة معترف بها، ولكن لا مناص منها أيضا إذا كان لا بد من ان تقول الرواية ما اعتزمت قوله دفعة واحدة. ولذلك السبب لجأت إلى اقتراح مطروق لتعيين لحظات التقاطع والتمازج والانتقال، والتي تحدث عادة دون تمهيد، وذلك عن طريق تغيير حجم الحروف عن النقطة المعينة". فها هو يقول بوضوح انه لجأ الى اقتراح "مطروق"، فلا شك انه قرأ "الصخب والعنف"، واعتقد انه قرأها بالانجليزية، فلم تكن قد تُجرمت حين كتب عمله. وللتو وقعت على هذا التصريح له في هذه (المقالة) فيقول " في آخر مقابلة إذاعية معه نشرتها مجلة الهدف (1973-9-15)، "بالنسبة لفوكنر، أنا معجب جداً بروايته الصخب والعنف، وكثير من النقاد يقولون إن روايتي ما تبقى لكم هي امتداد لهذا الإعجاب بالصخب والعنف، وأنا أعتقد أن هذا صحيح... أنا متأثر جداً بفوكنر، ولكن ما تبقى لكم ليست تأثراً ميكانيكياً بل هي محاولة للاستفادة من الأدوات الجمالية والإنجازات الفنية التي حققها فوكنر في تطوير الأدب الغربي". اراد غسان لـ "ما تبقى لكم " ان تأخذ هذا التركيب المتخلط، والذي يعتمد شكلا مختلفا من الوعي بالقصة، إذاً؛ فهذه رواية عربية تأثرت فنيا والى حد كبير بالصخب والعنف. ونجد المشابهة أيضا -وربما هي مصادفة- في احد موضوعات العمل، إذ كثيرا ما عني غسان في أعماله بالقضية الفلسطينية عبر تناوله الفعل الانساني وتفاصيل الانسان الفلسطيني الذي اضطره قدره للنضال، كأي انسان يجد نفسه في هذه البقعة من القدر. ومن اهم عناوين هذا النضال هو الشرف وروح الإباء. والمشابهة نجدها في مشكلة شرف الاخت، فـ "مريم" تحمل سفاحا من زكريا، ثم تضطر للزواج منه، وفي "الصخب والعنف" نجد شخصية كونتن وعلاقته المحرمة ذات التفسير الشرفي والإبائي بأخته "كادي"، وكذلك معاملة جاستن لكادي وابنتها كونتن كالعاهرات. أخيرا، في هذه القراءة الموجزة، يبقى الزمن والساعة التي تدق.. تدق، خيطا اخر استقاه غسان من "الصخب والعنف"، فنقرأ في الفصل الثاني الذي يحكيه "كونتن" الساعة التي اهلكت جمجته وهي تدق.. تك تك تك. واعتقد ان الزمن هو جوهر هذا التركيب الفني في هذه الأعمال، فتلك النسبية الزمنية، من التعاطي المتبادل بين اداركنا المتغير للزمن، وفعاليته /ديناميكيته الثابتة في الخارج تنتج لنا هذه الفوضى الممكنة والمبررة من التوصيف والخلق. ابدع غسان حين جاء بالصحراء، وبث تلك الصور المتقاطعة من الاحداث والحوار بين حامد ومريم زكريا والزمن في ساعة الحائط والصحراء والحديث الصامت مع الجندي العدو. لقد أحلّ غسان روحه ولغته وكلمته المعروفة في عمله القصير. وقد مارس مرات شكلا من التضاد مع "الصخب والعنف"، فنجد حامد البطل هو الذي يهرب وتبقى الاخت مع زوجها الذي حملت منه قبل الزواج، بينما نجد كادي هي التي تهرب مع حبيبها لدى فوكنر، وأيضا نجد هروب كونتن مع حبيبها ويبقى جاستن الأخ والخال في كلا المرتين.

أما عند حسن مطلك، فقد وجدت استعدادا فطريا في فنياته واساليبه ولغته، وقد كان اكثر مقاربة لتلك الروح العميقة والملحقة التي كتب بها وليم فوكنر بعضا من رواياته. وجاء تأثر حسن مطلك عبر شخصية بنجي او بنجامين، ذلك الطفل الكبير المعتوه الاصم الذي لا يتكلم بل يأن ويعول طوال الوقت، والذي يفتتح به فوكنر "الصخب والعنف"، فكان بنجي هو شاهين هو بطل رواية "دابادا" المطلكية. وشاهين هذا يراقب الصورة والحدث من حوله بعين بطيئة بلورية وبتأمل وقور هاجع، وكذلك كان بنجامين ذلك الطفل في الثلاثين من عمره، فاعتمد مطلك من بنجي صغره وضعف قواه ومرضه. واختلف مطلك بأن خفف من الحوار المتقطع الذي مثل العلامة الفنية المؤثرة في وعي قصة ما يحكيه بنجي، وحوله الى وعي متداعي متوالي ومكثف في جمل وصفية مثلت القالب او التركيب الاساسي. ثم أحلّ حسن مفردته المطلكية، فاستعمل التقنية ضمن حكاية عراقية مؤلمة وشاقة، كانت انطباعا للروح العراقية والعربية التائهة والمعذبة. وفي كتاب حسن مطلك "ظلالهن على الأرض" الذي نشره أخيرا شقيقه الأديب محسن الرملي، و يحوي بعضا من رسائله الخاصة وذكرياته، نجد الباب الذي نفذت اليه فكرة "دابادا" وشاهين، فنقرأ في ص 26 هذه الأسطر" كان الأجدر أن أنصرف إلى إكمال قراءة (الصخب والعنف) لكي لا يمنعني الوضع القادم من إغلاقه قبل الصفحة (60) وإعادته إلى رفوف المكتبة". وفي ص 54 يشير الى وليم بقوله " وقد حكت لي (أ) عن النكات التي تعرفها ثم صمتَت. وحكيت لها عن (وليم فوكنر) فلم تعرفه، مثلما لم تعرف أي مصدر للعزاء ذاك الذي يأتيني منه،" وهذا ما عنيته من ان مطلك وجد ضالته، حين وجد فوكنر قد مده بعزاء القالب ربما، ليكتب حسن روايته البديعة. وهو يدرج في بداية المقطع الأول عبر تلك المذكرة او المقالة التي حكي فيها عن قراءته للصخب والعنف تاريخ 1985، بينما صدرت الطبعة الاولى من دابادا 1988، فهذا يعني تقريبا وتخمينا ان دابادا استغرقت سنتين أو ثلاث سنوات لكتابتها، وربما كتابة متقطعة، هذا مجرد تخمين لا اكثر. وقارئ "دابادا" يلتقي بصور متفلتة، واحداث طرفية يتم تعميقها وتكثيفها عبر تكرار مجهد، بينما تتحول الاحداث الرئيسة لأحداث جانبية، يتم التطرق لها خطفا، كما نلتقي بهذا أيضا في "الصخب والعنف"، مع اعتبار الجودة الابداعية والصقل الاسلوبي في كِلا العملين. ولهذا كنت اقترحت في مقالة سابقة عن حسن مطلك "إنه الانقلاب يا حسن"، باضافة (لقاء اجري مع حسن مطلك عن دابادا ) و(مقالة) لخص فيها محسن الرملي معالم "دابادا" وشخوصها وأيامها ووقائعا، لتصبح ملحقا افتتاحيا للعمل في طبعاته الجديدة كما فعل وليم فوكنر من قبل حين وجد عسرا لدى القارئ في وعي المروية. وفي تعريج سريع فقد اخذت اتذكر تقنية ارتباط بنجي برائحة كادي وسكونه عند مشاهدته لهيب النار، وكذلك ارتباط رائحة زهر العسل عند الاخ كونتن بأخته كادي، فمارس مطلك هذه الفنية فعالجها ورقاها وهو يفرز رائحةً من الكلام تأتي مع او قبل ان تأتي عزيزة. وحينما نقرأ أعمال مطلك، نلامس ذلك الاستعداد للكتابة بتلك اللغة المنبعدة والصامة ربما.
كيف ينتقل تأثير تقنية فنية جمالية معينة او جزء محدد منها عبر سرب من الاعمال ؟، هذا سؤال هو سؤال بحثي مشروع. وهنا اضيف اخيرا بالقول، بانه على الرغم من ان فوكنر كتب عمله متأثرا بأعمال اخرى وبمرحلة أدبية حداثية اعتمدت فضاء التداعي والتوالي وتماس الزمن والوعي بتطويع اللغة طبعا والى غير ذلك، الا اننا نقع على هذه التقنية باستعمال اكثر تجريدا ودقة، واعني بالتجريد والدقة حين يعاد صياغة الحدث عبر منظار شخصية اخرى في العمل، كما في الرواية البوليسية عند أجاثا كريستي، سواءً كان الصوت الحاكي المؤلف او الشخصية، حيث نراقب ونتتبع مسار كشف الجريمة من قِبل ذهنية ورأي كل شخصية، ولربما حينها يتحول فعل الجريمة الى صيغة اخرى في ذهنية اي شخصية، باعتباره عملا شريفا، او واجبا او جنونا او بلاهة او حقدا قديما الى غير ذلك من التعليلات النفسية والعقلية. ولكننا نجد أيضا في الرواية العربية محاولات متطورة اكثر ربما استقت من تجربة فوكنر او من التجارب العربية التي استعرضتها بايجاز هنا، وربما كان تطويرا لتلك التقنية التقاطعية/الانتقالية في الرواية البوليسية، فمثلا، رواية "الموت يمر من هنا" البديعة، لعبده خال، اعتمدت في سردها، العودة الى الاحداث وتكرارها في أزمنة وعي مختلفة، عبر الشخصية الرئيسة "مرزوق"، حين يرى الحدث كل مرة من وجه اخر لهذه المرآة المكعبة، فمرة يمر الحدث خاطفا ومرة يبقى اطول مدة من الوعي. كم أود ان يترجم هذا العمل باجادة الى اللغات، إلم يكن قد تُرجم، فهو نص عالمي برأيي. ونلتقي بهذه التقنية أيضا في "أفراح القبة" لنجيب محفوظ، فنقرأ احداث القصة وصورها واصواتها كل مرة من خلال شخصية، وهنا يتحتم على الروائي ان يكون روائيا ذكيا، حين نقبض على كل شخصية بأيدينا ونفتتها فلا نصطاده في احداها. وتقسيم الشخصيات في "أفراح القبة" يذكرني بتقسيم الشخصيات أيضا في "الصخب والعنف"، وهكذا ربما انتقلت هيكل هذه التقنية لا شعوريا او شعوريا عبر قنوات فنية متعددة ومتشابكة، وبالطبع هذا لا يعيب بالمرة عند الاجادة. وكم اتمنى ان نقرأ أعمالا عربية يمكن لكتابها الجادين ان يخلقوا تحفة أدبية تخلف وعيا ذهنيا ونفسيا باستقائها من هذه التجارب، ثم لا توقف عندها بل تضيف لها او تضع لها تاجا جديدا.
---------------------------------------------------
*نشرت في مدونة (أكِنَّة) لصاحبها عبدالله الزهري، في نيسان/أبريل 2013م
**وفي موقع (جسد الثقافة)

27‏/09‏/2014

قصه سقوط/ نوشته: حسن مطلگ/ برگردان: مریم حیدری

قصة (حكاية السقوط) لـ حسن مطلك (بالفارسية) ترجمة: مريم حيدري
قصه سقوط
نوشته: حسن مطلگ*
برگردان: مریم حیدری

 - برای چی می‌خندی نعیمه؟
برای حازم. حماقت‌ها و رفتارهای عجیب و غریب این زن تازگی نداشت ولی او حالا داشت روی زمین می‌پیچید. سفیدی چشم‌هایش بالا می‌رفت. خون آمیخته به اشک صورت خالکوبی‌اش را دلپذیر‌تر می‌کرد. مثل افعی به خود می‌پیچید؛ پیچش‌های فریبنده. با این‌که سن و سالش از چهل گذشته بود ولی هنوز خیلی زیبا بود. آدم‌ها توی روستای ما زود پیر می‌شوند. با انگشت سبابه‌اش به راه اشاره کرد. حازم به جهتی که زن اشاره می‌کرد، چشم برگرداند: سلمانِ لنگ‌دراز داشت رد می‌شد، انگار درگیر فکر مهمی بود، توی چنین حالتی خودش را به کل فراموش می‌کرد و با قدم‌هایی دور از هم راه می‌رفت، مثل لک‌لک. از نظر حازم وضعیت خیلی خنده‌داری بود، برای همین شروع کرد به قهقهه زدن. رفتار خبیثانه‌ای با نعیمه داشت. نعیمه خنده‌اش را خورد و بلند گفت: «لک‌لک‌ها رو توی راه‌ها شکار نمی‌کنن، تو باید بری مرداب، لنگ‌دراز! »
سلمان صدای نعیمه را شناخت و یک دفعه پرید: «خفه شو پدر…»
راه‌ رفتنش را درست کرد و شروع کرد تند راه‌ رفتن تا از چشم‌های این زن شرور، پشت بوتهٔ هیزم‌ها پنهان شود. نعیمه داشت از خنده روده‌بر می‌شد، روی شکم افتاد و صورتش را به خاک آغشته کرد. بعد روی پهلو چرخید، یکی از پستان‌هایش از گریبان یقه افتاد بیرون، حازم یک دفعه دست از خنده برداشت و خون رگ‌های صورتش را پر کرد.
-  دیدی چه‌طوری راه رفتنشو درست کرد؟ لعنتی!
حازم سرش را تکان داد و به سردی خندید. نعیمه درست نشست و پستانش را برگرداند به مخفیگاهش و اشک‌هایش را پاک کرد: «امیدوارم این خنده به خوشی ختم بشه، عجب دنیاییه! »
رفت به سمت خانهٔ کاهگلی که فقط دو اتاق داشت. صدایش، خفه به گوش حازم رسید، انگار از عمق دوری می‌آمد: «حازم! »
مرد لب‌هایش را لیسید و کف دستانش را به هم مالید. سر به زیر رفت داخل تا سرش به در نخورد: «در خدمتم.. خوشگل من! »
-  اون کیسه آردو ببر اتاق بغلی.
این را گفت و رفت به طرف حیاط. حازم شکست‌خورده سر جا خشکش زد. صدای نعیمه حالا داشت از ته چاه می‌آمد، مثل حباب نازک صابونی که سر دهانه می‌ترکد.
-  این شیطان چه‌جوری افتاد توی چاه؟
حازم کمی فکر کرد و این ماجرا را که مال چند روز پیش بود، دوباره در ذهن مرور کرد. کشاورزان روستا مثل النگویی گرد چاه ایستاده بودند. دو روز بود که باران‌های شدید می‌باریدند. زمین را سوراخ ‌کرده و این‌جا و آن‌جا برکه ساخته بودند و داشتند می‌رفتند که وارد چاه‌های دهان‌گشاد شوند، باران‌های تند کف‌آلود!
ظهر بود. آسمان دست نگه داشته بود ولی هنوز عبوس بود و ابرهای خستهٔ خاکستری را این‌ طرف و آن طرف می‌برد و آفتاب را میانشان می‌گرداند.
سپیدهٔ صبح، نعیمه آمد بیرون تا ببیند باران با دیوارهای کاهگلی چه کرده و به علاوه می‌خواست چشم‌هایش را از برکهٔ برق گذرایی که دلش را به لرزه می‌آورد پر کند، این برق ترانه‌های کودکی روزهای بارانی را توی خاطرش زنده می‌کرد. آن روز‌ها، همیشه دور از چشم بقیه دعاهای استسقا را زیر لب می‌خواند که از دهان پدر و مادرش شنیده و حفظ کرده بود، و مناجات‌های همیشگی‌اش را.
همهٔ آن‌هایی که روی زمین خشک دوروبر چاه می‌نشستند، به خاطر باران خوش‌حال بودند و نمی‌توانستند جلوی خودشان را بگیرند و از شادی نرقصند. هر کدامشان داستانی داشت که با تعریف کردنش توی مجالس قهوه یا حلقه‌های بهاری چای خوش‌حال می‌شد. بعضی‌هاشان با ساختن سد از کوخ‌هایشان محافظت می‌کردند و سعی می‌کردند جلوی سیل‌هایی را که هنوز روان بودند، بگیرند. سیل‌ها ناپایداری دیوار‌ها را به خطر می‌انداختند و حیاط خانه‌ها را به هم می‌ریختند.
صدای نعیمه از داخل چاه می‌آمد. صدای خفهٔ پرآهش حکایت‌های روز بارانی را به هم می‌زد و کشاورزان را به خفگی می‌کشاند، باعث می‌شد هاله‌ای از افسردگی روی چشم‌هاشان بنشیند و شادیشان را محو کند. سال‌ها بود که همگی فکر می‌کردند نعیمه منشأ شر است: «زن عشوه‌گر کودن! »
نعیمه برای خودش داستان سقوط را تعریف کرد و ترجیح داد که ناله‌اش را در شکم زمین مخفی کند و در پایانِ این داستان بلند خسته کننده به خواب برود. سروصدای روستا به گوشش می‌رسید. از دهانهٔ چاه فرو می‌ریخت و روی جداره‌های پرآبش به پژواک بدل می‌شد. وقتی نعیمه از کنار چاه می‌گذشت، زمین مثل خمیر، نرم بود. تکه‌ای از لبهٔ چاه از زیر پایش کنده شد. خراشیده و کوفته شده بود و خون از میان دندان‌هایش بیرون می‌زد. آهی کشید و تسلیم مرگ شد.
آن‌هایی که دوروبر چاه بودند فکر کردند که چه‌طور می‌توانند او را بیرون بکشند. تنها راه این بود که یکی از آن‌ها برود پایین و با دست‌هایش بکشاندش بالا. بهتر بود نجات‌دهنده، قوی و خوش‌بنیه باشد، چون نعیمه تنی سنگین و پروپیمان داشت. چشم‌هایشان را میان خود گرداندند، نگاه‌ها روی حازم متوقف شد. حازم بی‌هیچ درنگی کمربندش را بست و پایش را انداخت داخل چاه. کف پای راست را گذاشت توی حفرهٔ مقابل. به لحظه‌ای فکر می‌کرد که نعیمه را می‌گرفت و به سینه می‌فشرد و از چاه بیرون می‌کشاند. چه‌قدر خواب بغل کردن و به سینه فشردنش را ‌دیده بود. حالا رویایش داشت به واقعیت تبدیل می‌شد. نعیمه توی تاریکی چاه چیزی احساس کرد، نگاهش را بالا برد و وقتی دید کسی مثل یک عنکبوت سیاه از میانه چاه آویزان است و دارد می‌آید پایین، جیغی کشید. حازم سر جا میخکوب شد و پا‌هایش لرزید، کمرش را به دیوارهٔ چاه تکیه داد. سر‌ها مثل گردنبند از دهانهٔ چاه، آویزان بودند و به کنجکاوی و طعنه‌آمیز انتظار می‌کشیدند. نجات‌دهنده التماس‌آمیز گفت: «نعیمه، منم، حازم. »
-  برو بیرون سگ کثیف، کسی مثل تو نمی‌تونه به من دست بزنه، حتی اگه همین‌جا بمیرم
-  میام پایین، نمی‌شه این‌جوری بمیری.
- گفتم برو و الا
سرخورده برگشت. از هر طرف و هر چشم، تیرهای درد به سویش روانه شده بود.
نکته:
یک شب، چند جوان دور نعیمه جمع شدند و شروع کردند به شوخی کردن با او با حرف‌هایی مثل چاقوی برنده. گفت که نمی‌توانند اغوایش کنند: «جوونای امروزی مزاجشون سرده، مثل زنا می‌مونن. »
علی: خیال‌بافی کرد و با زیرکی‌اش ماجرا‌ها و داستان‌های عاشقانه‌ای در مورد خودش تعریف کرد.
عطیه: سعی کرد با آن پیرزن زیبا مغازله کند.
محمود: یک مجلهٔ مصور داشت که حالت‌های سکسی مختلفی را نشان می‌داد. وقتی همه در اغوای نعیمه شکست خورده بودند، آن مجله توانست اعتماد به نفس نعیمه را متزلزل کند: «اوه… می‌رم پیش مرد خودم و اینارو پیاده می‌کنم.» دامن لباسش را جمع کرد. زانو‌هایش پیدا شدند و شروع کرد به دویدن. سه جوان پیروزمندانه خندیدند.
محمود کودکی را از سر راه کنار زد و سرش را نزدیک دهانهٔ چاه برد: «نعّومه… من بیام پایین؟»
- کی؟ محمود؟
-  نکنه باید از مجله استفاده کنم!
-  مادر قحبه!
بعد سرش را روی دیوارهٔ مرطوب زمین گذاشت.
چند معرفی:
سرنوشت: لحظه‌ای است از لحظات سقوط، به شکلی ناگهانی و بدین صورت نوشته می‌شود: مواظب باش! زمینِ سخت زیر پایت ممکن است مثل خمیر، نرم باشد.
چاه: ناف گرسنهٔ زمین که دهان گشوده است برای بلعیدن انسان پس از یک زندگی شاد و شفاف مثل حباب صابون؛ دامی که در وجود آن شکی نیست.
طناب: رشته‌ای برای بیرون کشیدن از اعماق، البته سست است و از حمل جسمی سنگین از نانِ زندگی و درد‌هایش ناتوان.
مردم: برخی از آنان واقعاً نجات‌دهنده‌اند و برخی معتقدند که سقوط به سمت بالا صورت می‌گیرد.
سرش را به جدارهٔ چاه تکیه داد: آن‌جا فقط یک سوراخ وجود داشت، یک انتخاب. آدم هم دندان‌هایی مثل دندان‌های موش ندارد که بتواند راه دیگری بکَند. کافی است این راه را رد کند تا در تاریکنا‌های زمین غرق شود و بماند. زندگی، آن‌جا پشت سوراخ نوری بود که مستقیم به طرف آسمان می‌رفت؛ زندگیِ زیبایِ زلال. گویی از داخل چاه به آسمان نزدیک‌تر بود، انگار به آسمان چسبیده بود. آن ابری که شبیه پنبهٔ حلاجی شده است، نمی‌تواند کنار دهانهٔ چاه باشد. آن‌ها که سرهاشان آویزان است، هیجان بیرون کشیدنش را دارند یا این‌که دارند طعنه می‌زنند و خودشان را با سقوطش سرگرم کرده‌اند؟
وقتی حافظه مثل چاهی کنده شده در زمین خداوند، در تاریخ غرق می‌شود نمی‌توان چیزی به خاطر آورد جز آن‌چه از جلوی کلنگ گذشته است: میلیون‌ها سنگ و فلز و توده‌های گِل، پشت این دیوار مرطوب قرار دارند؛ و استخوان‌های آدمیان و حیوانات تبدیل به پودری زردرنگ شده‌اند.
صدای خنده و همهمه شنید، چشم‌هایش را به طرف آن دهانهٔ دور برد. صدا را شنید: «شایع دیوونه اومده نجاتت بده… هاها‌ها»
شایع سرش را دراز کرد: «هه‌هه… خاله نعیمه! »
-  چیه؟
-  گنجشکو بده بیرون.
-  کدوم گنجشک؟
-  گنجشک… خودم دیدم یه هفته قبل رفت تو چاه.
نعیمه فکر کرد چسبیدن به دامن یک دیوانه شاید بهترین راه خروج باشد، ولی چه‌طور می‌تواند مطمئن باشد که وقتی به دهانهٔ چاه برسد او را به خاطر بازیگوشی نیندازد پایین؟ این سؤال جواب دشواری داشت. صدا زد: «شایع کجاست؟»
-  این‌جاست، نزدیکه. داره با یه حشرهٔ سفید بازی می‌کنه.. بفرستیمش پایین؟
-  حالا نه… ولی نذارین بره، شاید بهش نیاز پیدا کنم.
آن‌ها که گرد چاه بودند، قهقهه زدند.
-  فقط شایع مونده!
این را حازم گفت.
آب چاه مثل یخ، سرد بود. شاید گندیده هم بود. جداره‌های مرطوبش بوی تعفن می‌دادند؛ حشره‌هایی توی آن خانه کرده بودند که تاریکی و عفونت را دوست داشتند؛ زنی که مثل یک گل وحشی پاک است و از نور آفتاب تغذیه می‌کند، نمی‌تواند بیش‌تر از چند ساعت آن‌جا دوام بیاورد. علی‌رغم تفاصیلی که می‌دانست و با وجود کودنی و حماقت کسانی که آن بالا انتظار می‌کشیدند، اما حتماً زندگی بیرون چاه خیلی دل‌انگیز بود. همین‌که بتواند با گاو‌هایش صحبت کند برای خوش‌بختی او کافی بود؛ این‌که برای شوهر و بچه‌هایش غذا بپزد و این‌که تا آخر عمرش آشپزی کند. این‌که بچه بیاورد و درد زایمان را تحمل کند، حتی اگر شده، یک بار. همین‌که زمستان‌ها برای آتش هیزم بیاورد و به گاوهای شیردهش علف بدهد؛ همهٔ این‌ها کافی نبود تا او احساس خوش‌بختی کند؟ تازه به جز این‌ها، خیلی چیزهای دیگر هم بود. نمی‌شود او را جوری بیرون بکشند که شایستهٔ زنی باشد که با آن‌ها به معصومیت رفتار کرده بود؟ زنی که داشت می‌رفت از سلامت دام‌هایش بعد از آن باران سنگین مطمئن شود، می‌توانست قبول کند هر کسی او را بیاورد بیرون؟
فکر کرد حتماً آن‌ها منتظرند اندامش را از پشت لباس خیس چسبیده به بدنش تماشا کنند. جماعت بسیاری از مردان روی سطح زمین گرد آمده بودند، با بعضی‌ها سگ‌هایی آمده بودند و داشتند گوشت آدمیزاد را که از ته زمین می‌آمد، بو می‌کشیدند، پارس می‌کردند و دور چاه می‌چرخیدند. واعظ مسجد گفت: «حرامه کسی به بهونهٔ بیرون کشیدنش بهش دست بزنه، مگه این‌که محرمش باشه. »
-   این‌جا کسی از فامیلاش نیست… نه پسرش هست، نه شوهرش.
همه چند لحظه به فکر فرو رفتند و هر کدام به راهی فکر کردند که با امکانات و قابلیت‌هایش تناسب داشته باشد. سلمان گفت: «ضعیفهٔ خبیثیه… بهتره بذاریم بمیره. »
-  بمیره؟!
برخی به این راه‌حل خندیدند، از آن خوششان آمده بود؛ بعضی هم تعجب کردند. واعظ گفت: «چه‌طوری افتاد؟ اصلاً چرا رفت نزدیک چاه که بعد بخواد توش بیفته؟»
-  واقعاً! چرا؟
شکوفه‌های آلو داشتند از سنگینی شبنم‌هایشان راحت می‌شدند و آن‌ها را به هر سو می‌ریختند. وقتی ابر‌ها از جلوی خورشید کنار رفتند، حرکت در تمام راه‌های روستا شکل گرفت. خیلی‌ها فکر کردند که دارند وقتشان را بیهوده تلف می‌کنند؛ اصلاً به آن‌ها چه ربطی داشت؟ بگذار آن زن توی گنداب و بوی تعفن بماند؛ بگذار همان‌جا بمیرد!
نعیمه فریاد زد. صدایش خفه بود، انگار از دنیای دیگری می‌آمد. همه گرد چاه جمع شدند: «چیه نعیمه؟»
-  سطلو بدین پایین.
-  با سطل چه‌کار داره؟! شاید راهی پیدا کرده.
حازم پا‌هایش را از هم باز کرد، روی نیمهٔ چاه ایستاد و سطل را پایین داد. چند لحظه منتظر ماند. صدا آمد: «بکش بالا. »
وقتی داشت سطل را بالا می‌کشید، سطل، سبک بود. بلند گفت: «چی توی سطله؟»
-  گفتم بکش بالا.
حاضران بی‌صبرانه منتظر ظهور سطل شدند. چند لحظه سکوت، حکمفرما شد.
-  لباس‌های نعیمه‌ست، با طلا‌هایش! چرا لخت شدی دیوونه؟
-  سعی می‌کنم خودم تنهایی بیام بیرون. اگه این‌قدر پاکین که نمی‌تونین یه زنو لخت ببینین، بهتره از این‌جا برین.
-  شنیدین چی گفت؟
حاضران، صحنه را ترک کردند. صدایی از داخل چاه بلند شد: «فقط شایع بمونه. »
حازم گفت: «اوف! تمام عمرم آرزو می‌کردم یه دیوونه باشم!
فقط شایع ماند. می‌پرید و می‌خندید. سرش را داخل دهانهٔ چاه کرد: «خاله نعیمه! »
-  چیه؟
-  گنجشکو گرفتی؟
-  آ… آره… آره… ولی مواظب باش نیفتی این تو.
-   اگه بیفتم روت که چیزیم نمی‌شه.
-  حتی تو هم، شایع!
تمام حواس و قوایش را جمع کرد. پایش را در جدارهٔ چاه جا داد، به جدارهٔ رو به‌ رو لگد زد و بعد پای دیگرش را بالابرد. راه صعود را خون‌آلود و طاقت‌فرسا طی کرد. از تمام اعضای بدنش استفاده می‌کرد، حتی از چنگال‌هایش!
وقتی نزدیک دهانهٔ چاه رسید، شایع او را به وضوح دید. به دست‌هایش نگاه می‌کرد، به دهانش، به سرش… هیچ گنجشکی نبود. بلند فریاد کشید: «پس گنجشک من کوووو؟»
نعیمه از آن صدای بلند لرزید، پایش شل شد و سر خورد.
شایع صدایش کرد: «خاله نعیمه… خاله نعیمه… بیا بیرون، من گنجشک نمی‌خوام. »
به داخل چاه نگاه کرد، ولی هیچ حرکتی ندید.
------------------------------------
*حسن مطلگ، نویسندهٔ عراقی است که در نوجوانی توسط رژیم صدام حسین اعدام شد.
طرح از محمود معراجی