26‏/01‏/2016

أدب السجون في العراق / عدنان حسين أحمد


من مقال نبيل عبد الأمير الربيعي في عرضه لكتاب الناقد عدنان حسين أحمد (أدب السجون خلال سنوات الحكم الدكتاتوري في العراق 1963-2003 – دراسة نقدية تطبيقية).
الكتاب: أدب السجون خلال سنوات الحكم الديكتاتوري في العراق (2003 - 1963)، (دراسة نقدية تطبيقية).
الكاتب: عدنان حسين أحمد
الناشر: دار الحكمة بدعم - من المركز الثقافي العراقي، لندن.
الطبعة الأولى/ 2014
عدد الصفحات: 400 صفحة من الحجم الكبير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
... أما في الفصل الخامس فقد تضمن الكتاب ثقافة العنف واشكالية المثقف والسلطة والنص التحريضي  والسوريالي وجدلية الهيمنة والاحتواء والعقيدة الوثوقية وثقافة العنف، ففي ص 217 ذكر الباحث ظاهرة الروائي حسن مطلك والقاص محمود جنداري، هذين الأديبين خططا لقلب نظام صدام حسين مع نخبة من الضباط العراقيين الأحرار إلى جانب عدد من المثقفين  الذين ينتمون إلى عدد من القبائل العراقية مثل الطيب أحمد الغربي العُبيدي، وناصر محمود العبادي والكردي آواة حسن، فكانت للروائي حسن مطلك مواقف شجاعة وقف بها بوجه رموز النظام حتى القاء القبض عليه وتنفيذ حكم الاعدام شنقاً حتى الموت، مما أثار اعدامه نقمة الوسط الثقافي العراقي، فهوخطاط وفنان تشكيلي وقاص وروائي وكاتب مسرحي ينتمي إلى كتّاب القصة والرواية الطليعيين في العراق، كانت روايته الأولى (دابادا) التي نشرت عام 1988 عن الدار العربية للموسوعات، فقد وصفها د.عبد الله ابراهيم حيث يقول"لا تعتمد هذه الرواية... على التفسير ووصف سلوك الشخصيات والعناية بالاستهلال والذروة والحل..إذ تَعُدّ ذلك جزءاً من الموروث الذي لا بد من الانطلاق منه إلى ما هو جديد.. إلى ما هو مبتكر"، فقد اختار الروائي حسن مطلك خلال العقد الثالث والأخير من حياته اصعب المسالك وأوعرها في كتابة نصه الابداعي المخاتل.
  لذلك أن الأدب التحريضي يكتبه الأدباء الذين يعيشون احراراً في السجن الكبير كما هو الحال في رواية (الفتيت المبعثر) للكاتب محسن الرملي ورواية (إعجام) لسنان انطوان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نشر في ملحق (أوراق) لصحيفة (المدى)، العدد 3172 السنة الثانية عشرة، بتاريخ 14/9/2014م.

هناك تعليق واحد:

حيدر الامير يقول...

اللهم العن صدام الكلب